مظاهر التجديد في الشعر العربي الحديث (أنا لإيليا أبو ماضي) - مدينة التدوين الجزائري

الموقع بلغتك

الاثنين، 27 فبراير، 2012
2/27/2012 03:14:00 م

مظاهر التجديد في الشعر العربي الحديث (أنا لإيليا أبو ماضي)




المــادة : اللغة العربية وآدابها                الموضوع:      أنا   ص 72                المستوى: السنة الثالثة النشــــــــــــــاط : نــص أدبـــــــــي لـ / إيليــا أبـــو ماضي                          الشعبـــة : آداب وفلسفة
الهدف العــــــام:     مظاهر التجديد في الشعر العربي الحديث                                   التوقيت :  أربع ساعات
الهدف الخــاص:  -  اكتشاف النزعة الإنسانية في شعر المهجريين
-         مفهوم الوحدة العضوية في القصيدة العربية الحديثة
-         تحديد نمط النص والتعرف على أهم خصائصه
-         أهمية توظيف  " إذ وإذا و إذن وحينئذ " والتمييز بين مختلف معانيها
الوحدة التعلُّمية : الرابعـــــة
الكفـاءة
المقيسة

المراحل
سير الدرس
الطريقـــة
والوسيلة
المضــــامين
المعرفـــة

معرفـــــة المعطيات
الخاصـــة




أتعرف على صاحــــــــب الـنـــــــــص
- إيليا أبو ماضي : أديب وشاعر لبناني ولد بالمحيدثة سنة 1889 .
بدأ تعلمه فيها ليسافــر إلى مصر حيث مكــث بهـا عشــر سنـــوات لممارسة التجارة، ومطالعة عيون الأدب العربي . تفجـرت قريحته الشعرية فألف ديوانه "تذكار الماضي ". هاجر إلى أمريكا وأصـدر منها جريدة "السمير" سنة 1916، وأسس مع جبران خليل جبران " الرابطة القلمية " سنة 1920 ، وأصدر هنـاك ديوانيـه : "الجداول " و" الخمائل " وافاه الأجل سنة 1957 .



إلقائيــــــــة





اكتســـاب المعطيات
اللغويـــــة






أثـــــــــــري رصيــــــدي اللغـــــــوي
- في معاني الألفاظ  : الغاوي= الظالم . طيالس= عباءات خضراء يرتديها خواص الناس (فارسية) .
سبسب: الأرض الوعرة البعيدة ،الصحراء القاحلة . الناجذ = سني
- في الحقل المعجمي :   
س: في أي مجال يمكن إدراج الألفاظ الآتية : " حــرٌ ، مهــذبٌ ، دافعــت ، شــددت ساعـــده  ، متقرب  ،  ضميري ، أرحـــم "  ؟      
ج :  يمكننا إدراجها في مجال مبادئ الأخلاق الفاضلة .
س: آت بأربعة ألفاظ يمكن إدراجها في مجال مضاد لها .
ج- من الألفاظ المضادة لها : أسير، سيء الخلق، غصبت ، خذلت..                 
- في الحقل الدلالي :
س: وردت كلمــة " كريــم" في النــص بمعنى محــدد ، ما هـــو ؟
 أوردها في جملتيـن مفيدتيــن من إنشائك بمعنييـــن آخريــــن  .
ج- وردت لفظة "كريم" في النص بمعنى المتأصل أي من له أصل. وبمعنى الرفيع السامي .
 أما معناها الآخران : فمعنى الكرم والجود في : 1- إن حاتم الطائي إمام الكرماء الجوادين .  ومعنى : الحرية وعدم الخضوع في : 
       2- إن الكريم يؤذيـــه الأسير الذليـــــل .






حواريـــة
الفهـــــــم

يعبِّـــــــر
يمثّـــــــِل
يعيــــــــد
يستخرج
يعـــــــدد
يفســـــــر




أكتشــــــــف معطيـــــــات النــــــــــص
س: ما الموضوع الذي شغل بال الشاعر في هذه الأبيات  ؟
ج- الموضـــوع الـذي شغــل بـــال الشاعـــر هي النزعـة الإنسانيــة               
    في تجلي أخلاقهـــــا .
س: عين بعض الألفاظ الدالة على ذلك .  
ج- ومن الألفاظ الدالـة على ذلك : حر، أحب ، مهذب ، أرحم ، يأبي
   فؤادي دافعت عنه  ... 
س: ما الذي دفعه إلى نظم هذه القصيـــدة  ؟
ج- لما رأى فسـاد بعض الناس أخلاقــا تحركت فيه نزعته الإنسانية      
   تنشــد فاضــل الخلــق ، ورفيــع السلــوك هــو الــذي دفعــه إلــى نظم هذه القصيدة
س: ما الدعــوة التي يوجههـــا إلينـــــا ؟ ولــــــــم ؟
ج- لقد وجـه الشاعر دعــوة تتمثـــل في التسامح ، وعــدم الانخداع
    بمظاهر الناس ، وحمـل النفـس على الصبــر على مكـارهــــم .        
    لأن من شأنـه أن يقرب الناس بعضهـم من بعض لبنـــاء مجتمـع   
    إنساني فاضـــل .  
س: حدد الصفـــات التي أشــاد بها والتي أنكرها في هذا الصــدد .
ج- من الصـفات التي أشاد بها : حب الحريـة ، والابتعاد عن الظلــم
    والتعصــــب  والغصـــب لتطـــاول الوضعـــاء علــى الكرمـــاء
    وحــب المهذبيـــن من النـاس ، والرأفة بغيرهــم ، وعـدم الميــل
    إلى إيــذائهـــم ، وعــدم الانخـــداع للمظاهـــــر...   
- ومن الصفات التي أنكرها: خداع الناس ومخالفة المظهرللمخبر ،
  صغــــر عقول النـــاس ، التودد للمتكبـــرين ...   
س: تنوعت عواطف الشاعر، فهل يمكــن أن تتبينهـــــا  ؟ 
ج- مـــن عواطـــف الشاعـــر المتنوعـــة : عاطفـــة حب النـــاس ،     
   والتواضع لهـــم ، ومساعـدة الضعيـف ، وستـــرمساوئ النـــاس
  وعاطفـــة الاحتقـــار التـي تمثلـــت فــي نبــذ الظالمين المعتديـــن
  والمتعصبيــن ، وتطاول الضعفاء الأدنياء على الأقويـاء الكرماء .  



حواريــــــة


التحليل


البحـث عن العناصــر
والعلاقات


يحلـــــــل
يقــــــارن
يلاحـــــظ
يستنتــــج

















أناقــــــــــش معطيـــــــات النــــــــــص
س: بم يوحي عنــــوان القصيــــدة  ؟
ج- يوحي عنوان القصيدة بالذاتية ، وبالتسامي والعلــــو .
س: لم استعمل ضميري المتكلم والغائب على وجه الخصوص ؟
ج- استعمل الشاعر ضميري المتكلم والغائب على وجه الخصوص
    لتعميق الصراع الدرامي بين الأنا العاقلة وهو الظالم المتعصب .
   وبين الأنا الموجبة وهو السالب .
س: تنوعـت" دلالات الغائــب" فهل يمكن تحديدهـــا ؟ مثــل لذلــك
    من النص  .   
ج- تنوعـــت دلالات الغائـــــب بيـــن دلالـــة الظلـــم والتعصــــب ،
   ودلالة الدونيـــة الحقيـــرة ، ودلالة النفـــاق ، ودلالة التكبــــــر .
س: وظف الشاعر الإضافات والنعوت بكثرة ، مثل لكل منهما مبرزا أثرهما في المعنى  .   
ج- وظف الشاعر من الإضافات ما يلـــي : كــــل حـــر، مذهبــــي ،
    غير مهـــذب ، فـــؤادي ، حب الأذيـــة ، طباع العقـــرب ... 
- ومن أثرهــا على الدلالـــة أنه عمم الحرية لكل إنســان ، وإبــراز عقيــدة الشاعـــر في تملكــه المذهــب والفــؤاد عــن طريـــق يـــاء الملكية المضافـــة ،
- كما استفادت النفي بغير لنفـي الوسطيــة بين التهذيــب وغيـــره .
  كما ألحق إضافة الحــب للأذيـــة إلحاق اللــزوم ، وإلحــاق الطباع
  للعقــــارب إلحاق ثبــــات .  
- ومن النعوت ما يلي : الغاوي ، المتعصب ، خلب ، أجرب أشمط ، الضعيف العربي ...وجاءت هذه النعوت سواء أكان المنعوت ضميرا متصلا ، أو محذوفا مقدرا ، أم اسما ظاهـــرا لتثبيـــت الصفات .
- وجــاءت هـــذه النــعوت في بعدهــا السلبي إمعانـــا في لزومهــــا
  صغـــارالنفـــوس والعقـــــول .
 س: بين الأبيات 11 ، 12، 13 علاقة ، فيم تكمن ؟ وعم تفصح  ؟ 
ج- بين الأبيات 11،12، 13 علاقة تتمثـل في كثرة ضميـــر المتكلـم  
    والمخاطـــب لتأكيـــد تلازميـــة الصداقـــة التي يــراها الشــاعـر
    والتي يدافـــع عنها ، وهــذه الثنائيـــة إيجابيـــة . وهــي تفصـح        
   عـن مبدأ الصداقة الإنسانيـــة الحقـــة .
            












حواريـــــــة
التركيــب
يستخرج يصنـــف
يرتـــــب
يحـــــــدد


التطبيــق
يحــــرر
يصــف






أحدد بنــــاء النــــــــــص
س: ما موقف الشاعر من علاقة الإنسان بأخيه الإنسان ؟
ج- موقف الشاعر من علاقة الإنسان بأخيه الإنسان موقف إنساني إيجابي يدعو فيه إلى التسامي برفيع الأخلاق . 
س: ما آثار ذلـــك في نفسه وفي نفســــك  ؟
ج- آثـار ذلك في نفسـه وفي نفسي أن كلينا يسانــد الآخـــر ويتمنى أن يكون له صديقا ، فكلانا يدعو إلى مثل هذا المبدأ / الموقف .
س: ما النمط الغالب على النص  ؟  حدد أهم خصائصه .    
 ج- نمط النــص : وصفي تعليلــي إذ يقــوم فيـه الشاعــر بتفسيـــر مبدئـــه وموقفه من العلاقة الإنسانية التي تحكم البشر ، ومن أهــم خصائص التأكيـــد ( كــل ) و ( إني )  لام التوكيـــد ( لأغضب ) ،  الصفـــات ، والإضافـــات .




إلقائيــــــــة













أتفحـــــــص الاتســــــاق  والانسجــام في تركيـــب فقـــــــــرات النــــــــــص
س: على من يعـــود ضميـــر المتكلـــــم في النـــص ؟
ج- يعود ضميـــرالمتكلم في النص على الشاعــــــر .  
س: على من يعـــود ضميرا المخاطب والغائـــب ؟  
ج- يعود ضميرا المخاطب والغائب على القارئ ممثـــلا للمجتمــــع وضمير الغائب على المتجرد من فاضل خلق الإنسان ممثلا للشـــاذ من المجتمع كالظالم والمتعصب ....   
س: ما أثر هــذه الضمائر في بنـــاء النص  ؟   
ج- لهذه الضمائر أثر متجـل في النص يتمثل في تعميـــق الصراع ، وتجلية الأفكار ، وإبراز العواطف والمشاعــــر...  
س: تغيـــرالعائـــد عليــه فــي ضميـــر المتكلـــم فــي موضــع مــن مواضــع القصيدة ، حــدد البيت واذكر السبـــب .
ج- تغير العائدعليه في ضميرالمتكلم في قوله :"يا ليتني لم أذنب "  في البيت السادس (6) ، والسبــب أن الشاعــر استطــاع أن يعـرف تأنيب ضمير المســيء الذي أساء للشاعر عندما لا يقابلــه بإســاءة مثلها فيقول مخاطبا ذاته (مونولوج ) يا ليتني لم أذنب مع الشاعر . ويكفي المســـيء تأنيـــب ضميـــره له .  
س: ما أهم القرائن اللغوية التي اهتدى إليها الشاعر في الربط بين الأبيــــات في رسم مشاعـــره وأفكاره ؟ 
ج- من أهم القرائن اللغوية التي ربط بها بين أبياته لرسم مشاعــره وأفكاره : حروف العطف وحروف الجر ومنها الواو والبـاء بكثرة .
س: اشتملت القصيدة على التقابــل والتضــد ، استخرجهمــا وبيــن     
     أثرهما في المعنى  .
ج- اشتملت القصيدة على التقابل والتضاد ومنه :
   أغضب للكريم من دونه /= وألوم من لم يغضب ، والتضاد بيـن :
    لأغضب = من لم يغضب ، الكريم =/ من دونه .
- كل مهذب =/ غير مهذب – جنة =/ سبسب – أرى =/ لا أرى .
- مقترب =/ لم أتقرب – ساكن في معقل =/ سائر في موكب .    







حواريــــــة
التقييــــم



ينقـــــــد
يحكـــــم
يتحقـــق
يقـــــرر





أجمل القـول في تقديـــــر النـــــــــص
س: انطوى النص على قيم متعددة : اذكر أهمها .
ج- انطوى على قيم متعددة أهمها : القيمة الاجتماعية والأدبية .
س: جسد الشاعر مبادئ مدرسة الرابطة القلمية . أذكر أهمها .
ج- جسد الشاعر فيه  مبادئ الرابطة القلمية ومنها : سهولة اللغة وأنسنتها ، توظيف مظاهر الطبيعة كبرق خلب ، العقرب ، جنة  سبسب ، والابتعاد عن التكلف والتعقيد .
س: كيف بدا لكم  الشاعر في نصــه ؟  ج : بـدت إنسانيــة التفكيـر لــدى الشاعـر معتبرا الأدب رسالــة إنسانية تقوم علـى إرسـاء دعائـم الحـق ، والخيـر والجمـال في الإنسان والطبيعة كليهما .   




حواريـــــــة








قواعــــد اللغــــــة

أستثمـــــر
مــــــــوارد
النــــــــص







أكتشـــــف أحكـــــــــام القاعــــــدة
                 إذ ، إذا ، إذن ، حينئذ                    ص 75
* تأمل هذه الجمل :
- وإذا بصرت به بصرت بأشمط .  
- إذا نزل البلاء بصاحبي       دافعت عنه بنابذي وبمخلبي      
- إذا أساء إلي لم أ تعتب .
- فإذا رآني ذو الغباوة دونه    فكما ترى في الماء ظل الكواكب .
س: ما دلالة إذا في الأمثلة المذكورة  ؟  
ج* دلـت إذا هنــا على الظرفيــة الزمانيــة : ( الفعـل بعدهــا مـاض غالبــا أو مضـــارع ) متضمنــة معنـى الشــرط متعلقــة بجــواب الشـرط ، وهي مضاف . والجملة بعدها في محل جر مضاف إليه
* تفحص الأمثلة التالية :
- وإذا المنية أنشبت أظفارها    ألفيت كل تميمة لا تنفع .
- وإذا أنت أكرمت الكريم ملكته .
- إذا المعلم كان حاضرا أتيت .
س: علام دخلت  ؟
ج- هنا تم دخول إذا الظرفية على غير الفعل . ولذا يجب تقدير فعـل محـذوف يفسـره الفعــل المذكور في الجملــة حتى يسهـــل إعــراب الاســـم الذي يليـــه . 
 فالمنية : فاعل لفعل محذوف يفسره الفعل ( أنشبت )
المعلم : اسم كان لفعل محذوف يفسره الفعل ( كان )
وأنت : ضمير يعرب توكيد لفظي للضمير المتصل بالفعل المحذوف المفسر بالجملة ( أكرمت )
* تأمل ما يأتي :
- دخلت المدينة فإذا بالمؤدن ينادي إلى الصلاة .
- استكتمته السر إذا طلبت منه أن يستره .
س: ما المعنى الذي تحمله إذا في كل مثال  ؟  
ج- أفادت ( إذا ) الظرفية هنا الفجائية إذ لامحل لها من الاعراب ، وفي الثانية أفادت التفسيرية إذ لامحل لها من الاعراب .
* تمعن في الأمثلة التالية :
- نصحتك إذ كان نازلا من بيته .
- نصحتك وكنت حينئذ شارد الذهن .
- ( وإذا قالت للملائكة يا مريم إن الله اصطفاك ) . آل عمران : 42
- ( واذكر في كتاب ابراهيم أنه مان صديقا نبيا إذ قال لأبيه ... )
                                                              ( مريم : 41 )

س: ما الدلالات المختلفة لـ / إذ من خلال الأمثلة السابقة  ؟ 
ج- دلت كلها على الظرفية ، فإن ( إذ ) لها من الدلالات المختلفة ما يجعلها متباينة ، ومنها :
- جــاءت في المثال الثاني مضافــا إليه إذ سبقتها ( حين ) الظرفيـة الزمانية في محل نصب، وإذ جاءت منونة بتنوين عوض عن جملة محذوفة تفاديا للتكرار، وتستعمل (حينئذ) إذا بوعد بين الوقتين .
- وتعرب في الثالثة ( إذا قالت ...) مفعولا به لفـعل محذوف تقديـره (اذكر وقت قول الملائكة) والجملة بعدها في محل جر مضاف إليه .
- وتعرب في الرابعة ( إذ قال ... ) بدلا مبني في محل نصب من إبراهيم المفعول به . وجملة ( قال ) في محل جر مضاف إليه وتقدر ب : واذكر في الكتاب إبراهيم وقت قوله لأبيه .
* تأمل الآن العبارات الآتية :

- بينما كنا نائمين إذ رن الهاتف .

- كافأت المجتهد إذ نجح . 

- أفادت الأولى الفجائية            وهما لا محل لهما من الإعراب

- أفادت الثانية التعليلية  

* اقرأ ما يلي ، وتأمل " إذ ا" و "إ ذن "  ثم استنتـــج :

أ- للمتعلمين أستاذ إذا يمرنهم على الفهم ( أو ) مرنهم على الفهم .

ب- لو تناصح الأخلاٌء إذا تناصحنا . 

ج- إذن تنجح ( جوابا لمن قال لك : سأجتهد في دراستي ) :

     ففي – أ- حرف جواب مهمل لا محل له من الإعراب . 
    وفي – ب- حرف جواب مهمل أفاد تقوية المعنى وتوكيده . 
    وفي – ج- حرف جــــواب مهمـــل أفاد الجـــزاء في المستقبــــل    
                 ونصب المضارع .

الخلاصــــة :  

- إذا فصل بين إذن ومعمولها بالقسم عملت النصب . 

- إذا سبقت بالواو أو الفاء العاطفتين جاز إعمالها وإهمالها  .  
                                                                                   
















حواريــــــة

0 commentaires :

إرسال تعليق