Feat

Searching...

اعرف عدوك : العلاقه بين الماسونيه والصهيونيه احمد الشندويلى

مارس 23, 2012
اعرف عدوك  : العلاقه بين الماسونيه والصهيونيه  احمد الشندويلى
إن الماسونية والصهيونية تترتبطان ببعضهما إرتباطا وثيقا ويسيران على خط واحد ويسعيان لتحقيق هدف واحد فالماسونية يهودية الأصل والمنشأ , إذ أن الحركة الصهيونية الحديثة التي بشّر ودعى إليها وقا أسلوب عملها بعد أن أرسى الكثير من قواعدها العصرية: ((تيودور هرتزل)) ,بإعتبارها ظاهرة عدوانية في التاريخ الحديث , لا كما يدّعي الفكر الصهيوني من أنها حركة تحرير للوجود اليهودي لم يكن ليتاح لها إمكانية النفاد إلى مقدرات العالم الغربي حيث نشأت وخاصة في المراحل الأولى من عام 1897م إلا بالخدمات والإنجازات التي قامت بها الجمعيات الماسونية .

ذلك أنه لم تكن هناك جهودا يهودية قد بذلت في الإعداد لكسب عواطف كثير من قيادات الفكر الغربي وعناصر السلطة فضلا عن إستغلال التيار التاريخي لحركة الإستعمارالرأسمالي وصراعاته على إستثمار البلدان المتخلفة وخاصة في المجال الدولي .

ومما يجدر ذكره في التدليل على أن الجهود الخفية لليهودية العالمية كانت تبذل على الدوام , بل وفي دأب متواصل لتحقيق هدف إمكانية العمل اليهودي المنظم المعلن من أجل التجمع اليهودي وتشكيل عناصر القوة في شكل عمل موحد محدد الهدف والغاية , انه قبل مؤتمر بازل في عام 1897م كانت هناك محاولات على طول التاريخ اليهودي تتعلق بالعودة إلى فلسطين والإرتباط بصهيون كحركة المكابين , وحركة باركوخبا , وحركة موزس الكريتي , وحركة دافيد روبين , وحركة منشة بن إسرائيل وغيرها .

إن جميع البروتوكولات الأربعة والعشرين ت}كد نصا أوضمنا أن الماسونية واحدة من بنات أفكار اليهود , ومن النصوص التي تبين دور المحافل الماسونية في العمل لخدمة الصهيونية العالمية : ماجاء في البروتوكول الثالث حيث يقول : (( أنّ المحافل الماسونية تقوم في العالم أجمع دون أن تشعر بدور القناع الذي يحجب أهدافنا الحقيقية , على أن الطريقة التي ستستخدم بها هذه القوة في خطتنا , بل في مقر قيادتنا لازالت مجهولة من العالم بصفة عامة )) .

وفي البروتكول الرابع : ((000 إن المحفل الماسوني المنتشر في كل أنحاء العالم ليعمل في غفلة كقناع لأغراضنا )) .

وفصّل البروتوكول الحادي عشر الأهداف التي ترمي إليها الصهيونية من إفساح المجال لغير اليهود للإنظمام إلى المحافل الماسونية . فقد جاء فيه : ((ماهو السبب الذي دفعنا إلى أن نبتدع في سياستنا ونثبت أقدامنا عند غير اليهود , لقد رسخناها في أذهانهم دون أن ندعهم يفقهون ماتبطن من معنى , فما هو السر الذي دفعنا إلى أن نسلك هذا المسلك , اللهم إلا أننا جنس مشتت وليس في وسعنا بلوغ غرضنا بوسائل مباشرة , بل بوسائل مباشة فحسب . هذا هوالسبب الحقيقي لتنظيمنا الماسونية التي لم يتعمق هؤلاء الخنازير من غير اليهود في فهم معناها , أو الشك في أهدافنا , إننا نسوقهم إلى محافلنا التي لاعداد لها ولاحصر , تلك المحافل التي تبدو ماسونية فحسب , كي نذر الرماد في عيون رفاقهم )) .

وأهم ماجاء في البروتوكولات بخصوص علاقة الماسونية بالصهيونية : ماجاء في البروتوكول الخامس عشر : (( وإلى أن يأتي الوقت الذي نصل فيه إ لى السلطة سنحاول أن ننشيء ونضاعف خلايا الماسونية الأحرار في جميع أنحاء العالم . وسنجذب إ ليها كل من يصير أو من يصير أو من يكون معروفا بأنه ذو روح عامة , هذه الخلايا ستكون الأماكن الرئيسية التي سنحصل من خلالها على مانريد من أخبار , كما انها ستكون أفضل مراكز الدعاية وسوف نركز هذه الخلايا تحت قيادة واحدة معروفة لنا وحدنا , هذه القيادة من علمائنا وسيكون لها أيضا ممثلوها الخصوصيون كي تحجب المكان الذي تقيم فيه قيادتنا حقيقة .

ويضيف هذا البروتوكول يقول : (( ومن الطبيعي أننا كنا الشعب الوحيد الذي يعرف أن يوجهها , ونعرف الهدف الأخير لكل عمل على حين أن الأميين ( غير اليهود ) جاهلون بمعظم الأشياء الخاصة بالماسونية , ولايستطيع رؤية النتائج العاجلة لما هم فاعلون )) .

وتتضح العلاقة بين الماسونية والصهيونية كما يوضحها الأستاذ علي السعدني في كتابه : (( أضواء على الصهيونية )) من خلال إتفاقها في أمور كثيرة :

1- كل منهما يرسم في الظلام ويخطط في السر .

2- الماسونية والصهيونية قائمة على أساس تلمودي .

3- تتفق الماسونية والصهيونه في عدائهما لكل الأديان ماعدا اليهودية .

وبالمناسبة فمنظر الماسونية الحديثة الأول هو – جيمس أندرسون – كان يهوديا وقد إنظم اليهود إلى المحافل الماسونية في منتصف القرن الثامن عشر لا في إنجلترا وحدها وإنما في هولندا وفرنسا وألمانيا وفي سنة 1793م أسس يهود لندن محفلا ماسونيا أطلقوا عليه إسم : محفل إسرائيل .

وبهذا يتضح بأن الماسونية تتحرك بتعاليم الصهيونية وتوجيهاتها وتخضع لها زعماء العالم ومفكريه .