Feat

Searching...

كيف تعمل «إسرائيل» على تحقيق مشروع «من النيل إلى الفرات»؟

أغسطس 12, 2014

الحلم الصهيوني القديم المتجدد
==================
كيف تعمل «إسرائيل» على تحقيق مشروع «من النيل إلى الفرات»؟
======================================

يهودية الدولة الحلم الصهيوني القديم المتجدد الذي أكد علية زعيم الحركة الصهيونية "تيودور هرتزل: عام 1897 في المؤتمر الصهيوني الأول في بازل، و مع اندلاع الحرب العالمية الأولي منحت الحكومة البريطانية عبر تصريح سمى " وعد بلفور" عام 1917 يقضي بحق اليهود في أن يكون لهم وطن قومي بديل على ارض فلسطين.
فمنذ خطاب شارون في العقبة يوم 4 حزيران يونيو 2003، والذي طالب فيه بالاعتراف بدولة الكيان كدولة يهودية وتأكيد الرئيس جورج بوش في خطابه على هذه الفكرة وحتى عودة رئيس حكومة الحرب أيهود أولمرت الى التأكيد عليها مرة أخرى في مؤتمر أنابولس أمام الوفود العربية تكررت الفكرة عدة مرات متحوّلة من تعريف وفهم ذاتي للصهيونية ومهامتها إلى مفهوم متداول على الساحة الدولية والعربية.
وقد كرر الرئيس الأميركي أوباما هذا التعريف لدولة الكيان عدة مرات في خطاباته، وليس فقط في خطابه أمام أيباك عام 2008 عشية الانتخابات الرئاسية، بل أيضا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في ايلول سبتمبر 2010.
ولا شك ان الهدف العملي لهذا التحول من تعريف ذاتي الى مفهوم في العلاقات الدولية وفي ما يسمى ب"عملية السلام"هو إقصاء حق العودة للاجئين الفلسطينيين تماما، وإسقاطه قبل مناقشته، ومراجعة شرعيته الدولية بوضع مبدأ آخر متفق عليه بين الفرقاء هو مبدأ"دولتين لشعبين"فوق مبدأ حق العودة. وطبعا يترتب على مثل هذا الاعتراف تفهم مخاوف دولة الكيان الديموغرافية حتى من المواطنين العرب، كما يعني قبول يهودية الدولة إقصاء دولي وعربي لمبدأ"الدولة لجميع مواطنيها"الذي تحدى مسألة يهودية الدولة داخليا ووضعها في حالة تناقض وصراع مع فكرة المساواة والديمقراطية.
-- ولكن الأمر الأعمق هو طموح الكيان الصهيوني أن يتحول الاعتراف العربي المنشود بها من اعتراف بدولة قائمة، الى اعتراف بالصهيونية، وبشرعيتها التاريخية. وبالتالي يتحول الاعتراف العربي من اعتراف تسووي واقعي الى اعتراف مبدئي بحق تاريخي، وهو لا يعني إلا أنها كانت تاريخيا على حق، والعرب كانوا تاريخيا على خطأ بشأن فلسطين. وفيما عدا نفيه لحق العودة فإن مثل هذا الاعتراف إذا حصل هو إنجاز سياسي معنوي ثقافي يعادل إقامة دولة الكيان ليس في الواقع الملموس بل في الثقافة والفكر والخطاب السياسي.
((( «مخطط «إسرائيل» التوسعي الاستيطاني في العراق »، أن «إسرائيل» تطمح في السيطرة على أجزاء من العراق تحقيقاً لحلم «إسرائيل الكبرى». لفت التقرير إلى أن اليهود الأكراد قد بدؤوا منذ الغزو الأميركي للعراق عام 2003، بشراء الأراضي في المنطقة التي يعتبرونها ملكية يهودية تاريخية )))
- ( الدائرة الاعلاميبةطلائع الجزائريين )